مؤسسة آل البيت ( ع )
395
مجلة تراثنا
بعض أسماء كتبه ، ومطعلها : إن تمس في ظلم اللحود موسدا * فلقد أضأت بهن ( أنوار الهدى ) ولئن يفاجئك الردى فلطالما * حاولت إنقاذ العباد من الردى هذا مدى تجري إليه فسابق * في يومه أو لاحق يمضي غدا قد كنت أهو أنني لك سابق * هيهات قد سبق ( الجواد ) إلى المدى فليندب ( التوحيد ) يوم مماته * سيفا على ( التثليث ) كان مجردا وليبك دين محمد لمجاهد * أشجت رزيته النبي محمدا وليجر أدمعه اليراع لكاتب * أجراه في جفن الهداية مرودا وجد الهدى أرقا فأسهر جفنه * حرصا على جفن الهدى أن يرقدا أأخي كم نثرت يداك من ( الهدى ) * بذرا فطب نفسا فزرعك أحصدا إن كنت لم تعقب بنين فكل من * يهديه رشدك فهو منك تولدا إلى آخرها ، وهي طويلة كلها من هذا النمط العالي . وله قصيدة أخرى في رثائه أيضا ، منها : قد خصك الرحمن في ( آلائه ) * فدعاك داعيه لدار لقائه عمت رزيتك السما والأرض يا * داعي هداه بأرضه وسمائه ما محيي الدين الحنيف تلافه * فالدين أوشك أن يموت بدائه أوقدت ( أنوار الهدى ) من بعدما * قد جد أهل الكفر في إطفائه ورفعت للتوحيد راية باسل * رد الضلال منكسا للوائه يا باري القلم الذي إن يجر في * لوح أصاب الشرك حتم قضائه ما السمر تشبه منه حسن قوامه * كلا ولا الأسياف حد مضائه عجبا له يملي بيانك أخرسا * وترى الأصم ملبيا لدعائه